مما يؤسف له ان
محاربة الفساد في البلد اصبح سبباً
للاتهام بالفساد، وقد صدق رسول الله
(ص) حين قال:(سيأتي زمان يأمر الناس
فيه بالمنكر وينهون عن المعروف) وهذا
هو زماننا.
حيث نشر أول
مقال في جريدة البينة الجديدة بعددها
(366) بتاريخ 7/6/2007 والمقال الثاني
في جريدة البينة بعددها (437) في
10/6/2007 ونحن بانتظار المزيد من هذه
التخرصات.
ففي الوقت الذي قامت فيه وزارة
الاتصالات بايقاف العمل بالعقود التي
يترتب عليها سرقة عشرات الملايين من
الدولارات سنوياً، قامت هذه الجهات
بشن حمله ضروس على الوزارة لمنعها من
تعطيل هذه العقود، وقامت هذه الجهات
بتوزيع الملفات الملفقة بالاتهامات
الباطلة على المستويات كافة، من دولة
رئيس الوزراء الى كادر السادة
الوزراء، بل حتى فخامة رئيس الجمهورية
والسيد رئيس مجلس النواب، ولكن تلبث
ان انكشفت الحقيقة واتخذت اللجنة
الاقتصادية في مجلس الوزراء قراراً
بوضع هذه الشركات على اللائحة
السوداء، كما طلبت هيئة النزاهة من
الوزارة بعرض الامر على القضاء بالغاء
تلك العقود الباطلة، ولكن تم الاتصال
بالوزارة من قبل هذه الشركات وابلغوها
بانهم لن يتركوا الوزارة على حالها
بعد فشل حملتهم الضالة على المستوى
الحكومي ولكنهم سيعلنوها حربا في
الصحف والاعلام.
ان العراق اليوم اصبح ينعم بحرية
الصحافة، فاخذت تلك الصحف ولله الحمد
تكتب دون قيد او شرط، ولكن للاسف
الشديد ايضاً فأن هذه الحرية قد اسيء
استخدامها في كثير من الاحيان بما لا
يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
ان الوزارة تمتلك ملفات تحوي على
الكثير من التفاصيل والارقام لكي
تدافع عن نفسها وتكشف حقيقة هؤلاء
الناس، ولكنها تربأ عن نفسها في الخوض
في مستنقع المهاترات، كما تحتفظ
الوزارة بحقها القانوني لمتابعة
وملاحقة هذه الجهات، ونأمل من صحيفتكم
ان تنشر هذا التوضيح عملاً بحق الرد
على ما نشرته في الصفحة ذاتها وفي
المكان ذاته، مع احتفاظ الوزارة بحقها
القانوني لمقاضاة هذه الصحيفة بسبب
استخدامها لاسلوب التشهير استناداً
على جملة من الاكاذيب التي لاتمت الى
الحقيقة بصلة، ومن اجله اقتضي
التنويه.
المواطنون
يأسو من وعود الاتصالات ... الهواتف
الأرضية في ذمة الخلود
البينة / خاص
منذ سقوط النظام الدكتاتوري قبل نحو
أربعة أعوام و الهواتف الأرضية أصبحت
ضربا من ضروب الخيال و تشير معلومات
موثقة إلى أن مناطق البلديات و
العبيدي و الكمالية و أجزاء واسعة من
مدينة الصدر و الحبيبية لم تصلها
حرارة الهواتف الأرضية منذ سقوط
الطاغية. و قد كانت في حالة سيئة أيام
ذلك النظام و تأكد المعلومات ان
مسئولي البدالات غالبا ما يتحججون
بغياب قطع الغيار من الكابلات ضوئية
وغيرها لإعادة الحياة لتلك الهواتف
التي نسي ابناء تلك المناطق شكل و صوت
الهاتف الأرضي متجهين إلى الهواتف
النقالة و يقول اهالي مناطق شارع
فلسطين و الصليخ و القاهرة و بغداد
الجديدة و أجزاء أخرى من جانب الكرخ
ان هواتفهم عملت لفترة و جيزة لم
تتجاوز الاشهر قبل ان تصل الى مرحلة
اللاعودة و يؤكد الأهالي ان شكواهم
عبر الهواتف المنشورة من قبل الوزارة
ماهي الا اكاذيب كما ان مراجعتهم
البدالات من بابا التعب و ليس العتب.
الا أن المسؤولين في وزارة الاتصالات
لم يكلفو انفسهم حق الرد على انتقادات
المواطنين واثرت الوزارة على الالتزام
بالمثل القائل الوقوف على التل اسلم
تاركة هاتف المواطنين الارضية في
بغداد ترن بسلام فيما يواصل حواسم
(الصفر) سرقة الكابيلات الهاتفية و
اسلاكها على مراى و مسمع ومن دون ان
تحرك الوزارة ساكنا.
حيتان كبيرة تمارس
الاحتيال و النصب و تحجب التنادر عن
المناقصين !
وزير ينام على شواطئ
البسفور ووكيله محكوم لمدة سنة مع
ايقاف التنفيذ ووزارة تغرق في الفساد
بغداد – البينة الجديدة
نشرت جريدة الصباح اعلانات بشأن
اجازات الهاتف النقال (الموبايل) وق